لربما تستغرب من العنوان ولكن اطمئن فانها ليست طلسما بل كلمه عاميه تعبر عن موضوعنا المقصود وهو التناقص التدريجي :(( , كنا في
الماضي نشتكي من تحول الاسر والمجتمعات
الى اسر نوويه اذ كانو يتحججون بالمشاغل
اليوميه وتسارع وتيرة الحياة اليوميه واصبح الجميع يكتفي بالاتصالات الهاتفيه للسؤال والاطمئنان على الاقارب ومعرفة احوالهم بعد ان تفرقو مابين
المدن البعيده طلبا للعيش الرغيد كنانتذمر من هكذا امر ونولول ونندب الحض ولكن كما يقال مصيبة اهون من اخرى واعني بعد ظهور ما تسمى بالاجهزه الذكيه اذ تحولت الاسر داخل البيت الواحد منعزله عن بعضها
البعض واخذ الفرد يتقوقع وراء جهاز ياخذ منه جل وقتة لابل كله ولا يعرف عن مايدور في الغرف المجاورة
له ولا يتعرف على بقية اسرته التي تسكن معة في نفس البيت شيئا يذكر لابل وصل بهم الامر في نفس الغرفة بالاستغناء عن الكلام وارسال مايريده منه عبر هذه
التقنية المفرقة للشمل اذا ماجاز لنا هذا الوصف التي اصبحت بلا شك وباء عظيم
وشر مستطير يهدد كيانات المجتمعات ويخلق مجتمعات لا تعي في الواقع شيئا وانما تعتقد
ان العالم افتراضي وتدرك ذلك على سيماهم عند تفاجئهم من الامور الواقعية لربما اعتبارها خيالا!!!
السبت 14/5/1435